السبت, 10.11.2008, 01:21am (GMT)

الرئيسية اسئلة متكررة RSS مواقع ساحات الحوار الإتصال

 
من أسرار ليلة القدر ; عانس، وبكل روح رياضية
::| Keyword:       [البحث المتقدم]

 
 

قضايا وملفات

 

مجتمعنا اليوم

 

ثقافة وأدب

 

دين ودنيا

 

مذكرات آدم

 

عالم التكنولوجيا

 

صحة وحياة

 

مواضيع مختارة

 

النشرة الإخبارية

الإسم:

البريد الإلكتروني:

 
 
 
مواضيع مختارة
 

ام أدويس او جنية الامارات
الأربعاء, 08.08.2007, 04:13pm (GMT)

ام أدويس او جنية الامارات
(من أدب الخليج ودولة الامارات العربية المتحدة)

قبل عشرات السنين، كانت المجالس عامرة بالحكايات الخرافية... او تلك التي يمتزج فيها الخيال بالواقع، وكانت بطلة معظم هذه القصص ( أم أدويس) وكلمة دويس تصغير لكلمة ( داس) وهو المنجل. فقد كانت أم أدويس العبارة التي تطلق علي الجنية الاسطورية، او المراة التي ليست كسائر النساء، لانها قبيحة لها وجه فأر.. وثلاث عيون.. وشفتان غليظتان.. واسنان حادة . اما قدماها فكانت احداها قدم انسان والاخري رجل حمار.. كما كانت يدها اليسري علي شكل ( داس) ومنه اخذت هذه التسمية.
كانت ام ادويس لا تظهر لضحاياها بمظهرها الطبيعي المرعب، بل تظهر لهم علي هيئة فتاة حسناء، لها وجة قمر وعينا ظبي...وشعر منسدل كالحرير وقوام رشيق ومظهر انيق، فكانت تسبي الابصار وتلفت انتباه طريدتها من الوهلة الاولي، وكانت تتخذ اسلوبا معينا مع صيادي الاسماك... او الذين يتسكعون في السكك والطرق، تحت جنح الليل البهيم، والظلام الدامس، فقد كان معظمهم من الرجال الاغبياء والسذج..الذين كرهوا الاستقامة فعشقوا اللهو والسهر، وراحوا يتسكعون في الشوارع فيجتذبهم ( عطر الصندل) الذي كانت تتعطر به تلك الجنية الخبيثة. اذ كانت تخرج عليهم عند منتصف الليل... فتستهزئ بهم ويصيبهم منها الكثير من الشرور وعظائم الامور.
ولكن ما كل مرة تسلم الجرة مع ام أدويس. فكم من مرة وقعت هي نفسها في المشاكل لعدم توفيقها في اختيار فريستها... وكم من مرة أصابها الاذي علي ايدي صيادي الاسماك، لانهم أقوياء لا يهابون الموت، ويتحدون الاخطار، ويركبون المصاعب.




 
  ::| الإحداث
October 2008  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31