السبت, 10.11.2008, 01:27am (GMT)

الرئيسية اسئلة متكررة RSS مواقع ساحات الحوار الإتصال

 
من أسرار ليلة القدر ; عانس، وبكل روح رياضية
::| Keyword:       [البحث المتقدم]

 
 

قضايا وملفات

 

مجتمعنا اليوم

 

ثقافة وأدب

 

دين ودنيا

 

مذكرات آدم

 

عالم التكنولوجيا

 

صحة وحياة

 

مواضيع مختارة

 

إستفتاء

ما رأيك بالمجالس؟

ممتازة جدا

جيدة جدا

جيدة

لا بأس بها

 
 

النشرة الإخبارية

الإسم:

البريد الإلكتروني:

 
 
 
ثقافة وأدب
 

عند المحطة
الأثنين, 08.06.2007, 06:50pm (GMT)

صباح جديد .... بالرغم من ان الشمس خرجت من مخدعها منذ خمس ساعات الا انها لازالت تتثاؤب خلف السحب بين الفينه والفينه

وعلى ركن من محطة البترول انظر الى المركبات القليلة التي تتوافد الى هذا المكان ذو الرائحة الخانقة (بالنسبة لي)

وانا على انتظار المجهول ... اين سيكون مصيري؟

ولدت اليوم ..لا اعرف لي صاحب ولا اجد بيت يأويني

هل سيطول انتظاري؟

مرت الساعات الثقيلة ... وبدأ الازدحام ... سيارات وبشر في كل مكان وانا اتمعن في الوجوه ... اين انت؟

متى ستأتي؟

وفجأة امتدت يد ذلك الاسيوي إلي وانا غارقة في افكار .... لم اشعر بنفسي الا وانا تحت ابط صبي صغير يجري حافي القدمين ... قطع الشارع ودخل الى (حارة صغيرة)

توقف عند بيت قديم ذو باب حديدي اخضر اللون ... اخذ انفاسة المتقطعه ودخل اليه

شعرت بالدوار قليلا بعد تلك الرحلة القصيرة ... الان عرفت مستقري .. اصبحت فردا في هذا البيت الرث

اه على احلامي التي اندثرت تحت اقدام الصبي

كم حلمت بمكتب مدير شركة كبيرة ,,, او حتى مساعده

وكما يقال دائما ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

لم يلتفت إلي احد في ذلك البيت .. منهم من يلقي علي نظرة سريعة ومنهم من لا يهتم لوجودي

لماذا جلبوني الى هنا اذا لم يرغبوا بوجودي!!!

وهل هكذا يعامل الضيوف؟

حان وقت الظهيره ... تجمع افراد تلك العائلة على الغداء وانا انظر اليهم من بعيد

كم هي عائلة مرحه ... فلم يخلو مجلسهم من الفكاهه والضحك

انفض المجلس وعم الهدوء المكان ...

فجأه .... شق ذلك الهدوء صوت خطوات متثاقلة

هل هناك فرد لم اتعرف عليه؟

دخل شاب يبدو عليه الارهاق ... اظن انه عائد من عمله ... مسكين!!

اخذتني احلامي الورديه الى بعيد الى ان استقظت على خطوات ذلك الشاب مرة اخرى وهو عائد من المطبخ وفي يديه اطباق لم اعرف محتواه .... ولم التفكير في محتواه ؟ فطعام الغداء هو نفسه ما تحويه اطباق الشاب المرهق

بدأ يلتفت يمين ويسار .... يبحث بعيناه عن شئ ما

لحظات فقط .... وتوقفت عيناه علي ...

يا إلهي قدماه تتحركان اتجاهي

صرخت عندها بكل قوه ... امسكني فقبلت يداه رجوته ان يتركني فأنا لم اكمل اليوم الواحد بل حتى نصف يوم من مولدي ... عرفت مبتغاه مني

رضيت بالواقع

استسلمت له فمددني على الارض

هذا هو مصيري .... جريده تحت اطباق الغداء!!!!

رحيـــــل




 
  ::| الإحداث
October 2008  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31